أزمة الهويّة

تمتحنُك، وأنت في مواقع التواصل الاجتماعيّ الحديثة، تجربة تزوير هُويّتك أو تجميلها، أو تأليف هُوّيّة أخرى، لا تعبّر عن واقعك، بل عن افتراضٍ تتمنّاه، أو عن صورةٍ أردتَ طبعها في الآخرين. فالإنترنت كسّر حواجز الواقع، وأخرجك من حدود الجغرافيا والتاريخ، ومنحك القدرة لإنشاء علاقاتٍ عابرة القارّات، تُشعرك بالحاجة للظهور أمام العالم بصورةٍ تعتقدها الأمثل. تُهدّد هذه التجربة كلّ من يُبحرُ في عالم الإنترنت، والدخول فيها صار السبب الأساس لما نُحدّده اليوم بأزمة الهويّة. استمر في القراءة “أزمة الهويّة”

أسكتوا الإعلام المسيحي المتطرّف

تكثرُ المقالات والدراسات التي تتحدّث عن التعصّب الإسلامي الذي لم يترك الواجهة منذ سنة 2001، وقد أخذ من الإعلام ساحةَ معركةٍ له، ينشرُ فيها ثقافة البغض والعنف والقتل، إمّا من خلال مؤسّسات إعلاميّة اصطبغت بلون الإرهاب، وإمّا من خلال “البروباغاندا” في وسائل التواصل الإجتماعي. ولكن ما يلفت نظري هو ظاهرة الإعلام المسيحيّ المتعصّب، المنسي أحيانًا، الذي جاءنا كردّة فعلٍ على المجموعات التكفيريّة، أو الذي تطوّر نتيجة حاجة الأقليّات للدفاع عن نفسها. لا ينقصُ ذاك الإعلام شيئٌ من التعصّب والتزمّت وهو في جوهره وظاهره لا يستحقُّ أن تُدعى المسيحيّة عليه. استمر في القراءة “أسكتوا الإعلام المسيحي المتطرّف”

تغريدات مبشّرة

لقي موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” نجاحًا ملحوظًا، خاصّةً بعد اجتياح المشاهير له، واستخدامهم إيّاه بهدف زيادة شهرتهم ووصولهم للعدد الأكبر من المعجبين والمتتبّعين. أمّا نشراتنا الإخباريّة المتلفزة، فلا تخلو من تصريحات السياسييّن، وتغريداتهم الحربيّة، ومن المماحكات والمزاحمات التي جرت على صفحات هذا الموقع. أمّا الكنيسة، فحضرت إلى الموقع منذ تأسيسه، وأخذت منه مقرًّا لنشر الكلمة. بعض من بشّروا عبره نجحوا، والبعض الآخر فشلوا. لذلك نقدّم لكم بعض النصائح، التي تسمح لنا باستخدامه باحتراف لإعلان البشرى السارّة من خلال الخدمات التي يتيحها لنا الموقع.

استمر في القراءة “تغريدات مبشّرة”

رسالة “فيسبوكيّة”

قد يستوقفك يا قارئي العزيز عنوان هذه المقالة، لأنّك تظنًّ أنّ كاتب هذا المقال قد تأخّر عشر سنوات للحديث عن الفيسبوك الذي بات معروفًا من الجميع، وقد لامس عدد سكّانه المليار والنصف. لكنّ مقالي هذا لا يريدُ أن يقول شيئًا جديدًا في موقع التواصل الاجتماعي الشهير، بل هدفه تقديم بعض المقترحات، لتحويل هذا الموقع إلى مكان “مُأنجل”. فبعد أن أصبحت رعايانا حاضرةً في هذا العالم الرقميّ، أردنا أن نضع بين يديَك بعض المقترحات العملية، تساعدك لتأمين الحضور المطلوب ولإعلان الكلمة باحتراف.

استمر في القراءة “رسالة “فيسبوكيّة””

جهادٌ رقميّ

ليس الجهاد حربٌ ودمارٌ ودماءٌ كما يصوّره لنا إعلام اليوم. إنّما هو السعي الدائم لحمل البشرى السارّة مهما قست علينا الأيّام وتبدّلت حولنا الظروف. وجه العالم تحوّل، والكنيسة المجاهدة هي الكنيسة التي تبقى أمينة على رسالتها، مهما تغيّرت الظروف. وها هي اليوم مدعوّةٌ لجهادٍ من نوعٍ جديد، أردت أن أسميّه “الجهاد الرقميّ”.

استمر في القراءة “جهادٌ رقميّ”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑