عائلة تُصلّي

تعلّمتُ صلاتي الأولى في عائلتي. هكذا هو حالُ الكثيرين مِن الّذينَ تلقّوا دروسَهُم المسيحيّة الأولى مِن أُمّهاتِهِم في المساءِ قبلَ نومِهِم. وصلاتي الأولى كانَت مِن أجلِ عائلتي. فجميعُنا قبلَ أن نسأل لنفوسِنا الأشياء، كُنّا نُصلّي مِن أجلِ “بابا” و”ماما” وإخوتِنا. في الصلاة الأولى، تتجلّى رغبةُ الإنسان القلبيّة في تحقيق دعوةِ العائلة الحقيقيّة، أن تكونَ على صورةِ الله الثالوث، شرِكةً في المحبّة. هكذا حسُنَ لدى الله – الثالوث أن يخلُقَ الإنسان عائلةً، على صورتِهِ كمثالِهِ. استمر في القراءة “عائلة تُصلّي”

حنينٌ إلى الحُبِّ الأوَّل

تعودُ بي إلى لقاءَاتِنا الأولى،
يومَ كُنتُ لا أزالُ صغيرا…
وما أعظَمَ حنيني لأن أعودَ صغيرا!

يومَها،
لَم أكُن أعرِفُ في الصلاةِ مَدرَسةً،
بَل كانَت روحي فقيرة؛
ولَم أكُن أعرِفُ في العلمِ فلسفةً،
لكنَّكَ جَعَلتني بصيرا،
وأرَيتني مِن مجدِكَ حقيقةً،
فقرّرتُ مِن أجلِهِ المسيرَا.

وأنا أمشي،
إذا تَعبتُ،
إذا انكسرتُ،
إذا ضلَلتُ،
تعودُ بي إلى لقاءَاتِنا الأولى.

تعودُ بي إلى لقاءَاتِنا الأولى،
يومَ كُنتُ لا أزالُ صغيرا…
يومَ اكتَشَفتُ أنَّني أُحبُّكَ،
قبلَ كُلِّ شيءٍ وأكثرَ مِن أيِّ شيءٍ،
أُحبُّكَ…

تعودُ بي إلى لقاءَاتِنا الأولى،
وأنا ما أنا اليوم،
بفضلِ لقاءَاتِنا الأولى،
ومِن أجلِ لقاءَاتِنا الأولى.
هُناكَ اشتعلَتِ الرغبةُ فيَّ،
بأن أعرفكَ وأُحِبَّكَ.
وهُناك ولِدَت فيَّ الذكرى،
أنّني رغبتُ بأن أعرِفَك وأُحِبَّكَ.

في لقاءَاتِنا الأولى،
طعمٌ مِن لقائِنا الأخير…
حنيني إلى لقاءَاتِنا الأولى،
صارَ شوقًا للّقاءِ الأخير.
فاجعلني يا ربُّ أمينًا لحنيني،
لشوقي إليك،
أنت الحُبُّ الأوَّل،
والأخير.

يسوع الّذي يَضحَك

ضَحِكَ يسوع وهذا مؤكَّد. بما أنّهُ بكى مرّاتٍ ثلاث في الأناجيل، نستطيعُ القولَ أنّهُ ضَحِكَ أيضًا، وهذا مَنطقيّ. لأنَّ يسوعَ بتجَسُّدِهِ أخذَ طبيعَتنا البشريّة كاملة ولَم يستثنِ منها المشاعر. عاشَ بينَ شَعبِهِ، يفرحُ ويحزَن، ويرضى ويُشجِّع، ويغضب ويوبّخ، ويضحك ويَبكي. لكنَّ وجهَ يسوعَ الّذي يَضحَك لطالما كانَ شِبهَ مفقودٍ في وعي المؤمنين لأسبابٍ جمّةٍ لا مجالَ لتعدادِها كاملة. لذا، لا بُدَّ لنا أَن نُعيدَ اكتشافَ وجهَ يسوعَ الّذي يَضحك ونتأمَّله. استمر في القراءة “يسوع الّذي يَضحَك”

المسامحة طريقٌ إلى الشفاء

كثيرًا ما نختبرُ جراحًا سبّبها آخرون، تطبعُ مسير حياتنا، تلاحقُنا كالطيف، وغالبًا ما تمنعُنا من المضيّ قُدُمًا في سبيل الفرح الذي دُعينا إليه. ولنَكُن أكثر واقعيّة، كلُّنا، دون أي استثناء، كنّا يومًا ما ضحيّة الآخرين. لكنّ اختبار الواحد يختلفُ عن اختبار الآخر تبعًا لعوامل كثيرة، منها على سبيل المثال لا الحصر، شخصيّة الضحيّة وحالته النفسيّة من ناحيةٍ، وحجم الإساءة ووقعها من ناحيةٍ أخرى.

استمر في القراءة “المسامحة طريقٌ إلى الشفاء”

أيّها الحبّ الكامل… كمِّل حبّنا

أيّها الربّ إلهنا،
جئناك اليوم وفينا الهمومُ الكثيرة.
فينا خوفٌ من المستقبل،
من المجهول،
من التحديّات.
فينا رهبةُ التحضّرِ للتحوّل الكبير.
تشغلُنا السؤالات.
يُخيفُنا فشل الآخرين.
يُروّعنُا منطقُ عالمنا الحاضر.
يُحبطُنا ما آلت إليه مجتمعاتنا. استمر في القراءة “أيّها الحبّ الكامل… كمِّل حبّنا”

الزواج أوّله عسل وآخره بصل

غالبًا ما تبدأُ رحلةُ الزواج بعد قصّة حبٍّ تُحاكي قصص هوليود، لتمُرّ بعدها بأزماتٍ كثيرة، تهدّد الزواج أحيانًا بالانهيار. فتعكسُ الأمثلةُ الشعبيّةُ الفكاهيّةُ التي تُقال في الزواج واقعًا أليمًا، لا بدّ من التوقُفِ عليه، سيّما أنّ نسبة الطلاق في الآونةِ الأخيرة إلى تزايُد. هذا لا يعني، كما هو شائعٌ، أنّ زيجات الماضي كانت أنجح. فالحُزنُ في الزواج قديمُ العهدِ: في الماضي، غُضّ الطَرف عنه لأنّ المجتمع مَقتَ الطلاق، أمّا اليوم فصارت المجتمعاتُ أكثرَ تحرّرًا، تسمحُ لمن حَزِنَ في زواجه أن يخرُجَ عن صمته.

استمر في القراءة “الزواج أوّله عسل وآخره بصل”

أيّها الرحمة الإلهي

أيّها الرحمة الإلهيّ، يا من منك حياتي، أهبها بين يديك من جديد.
استعملني لكي يُدرك العالم كم أنّك رحوم.
إجعل من تاريخي شهادة حقٍّ لك، فيعرف العالم كم هي عظيمةٌ قدرتك،
فلا سلطان للعالم عليّ، بل لك كلّ السلطان في السماء وعلى الأرض.
لتكن سقطاتي وهفواتي وانكساراتي، التي شفيتني منها أنت، علامةً لمن جهل رحمة قلبك العظيمة.
وإذا ابتعدتُ عنك من جديد، أعدني إليك.
فالبعُدُ عنك موت،
والقُرب منك حياة.
أريدُكَ نَفٓسًا وحيدًا يدخُلُني
فأنا يا يسوع لا أثقُ إلّا بك. آمين.

أفرغوا القبور… فالمسيح قام

لم نعاين القبر الفارغ، ولم نسمع بُشرى الملائكة، ولم نلمس جسد الربّ، ولم نجالسه إلى المائدة، ولم نسمع رواية المريمات ولا شهادة بطرس ويوحنّا. ليس فينا أيّ شاهد عيان على قيامة الربّ يسوع، فكيف لنا أن نكون شهود حقٍّ بعد ألفي سنة من الحدث العظيم؟

استمر في القراءة “أفرغوا القبور… فالمسيح قام”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑