ما أفظع الكبرياء متى أصابَ الإنسانَ وأقنعهُ أنّهُ دومًا على حقٍّ! وما أفظعهُ متى تفشّى في أبناء الكنيسة فاعتقدوا أنّ في التمرُّد على تعليمها والالتفاف على تدبيرها حكمة! مؤلمٌ أن نرى بيننا من نفخَهُم العلمُ حتّى اعتقدوا أنّهُم أكثر علمًا من الروح العاملِ في كنيستهِ، وموجعٌ كيفَ يجمعُ بعضُ الجُهّالِ ضُعفاءَ النفوسِ من حولهم. فنرى تعاليم لا تُقاربُ تعليم الكنيسة بشيءٍ، بعضُها لا يتكلّمُ إلّا بالشياطين وجنودها، وبعضُها يُفرطُ باستعمالِ تقويّاتٍ أشبه بالسحرِ والشعوذة، وبعضُها الآخر ذهب خلفَ عصرنةٍ تخلَّت عن تعليم الكنيسة الأخلاقي محاكاةً للتيارات التحرُّريّة السائدة. أرجوكُم! أطيعوا الكنيسة، بكلّ تعاليمها، بكلّ تدابيرها، بكلّ ما فيها!
صلاة من لا صلاة عندَهُ
ربِّي وإلهي، عاهدتُك الأمانة في الصلاة منذُ صار قلبي مُغرمًا بك. قرّرتُ الاختلاء بك يوميًّا. أردتُ أن أصارحك بحبّي لك. رغبتُ أن أُنشدَ لكَ كلَّ ما في قلبي من تسبيحٍ لقُدسكَ، ولمجدكَ، ولعظمتكَ، ولحضورك. وعدتُكَ أن آتيَكَ كما أنا، بكلّ ما فيَّ من تعبٍ ووهنٍ وانكسارٍ وقلق. لكنّني في هذا اللقاء، لا أدري لماذا، ليس عندي صلاة. استمر في القراءة “صلاة من لا صلاة عندَهُ”
صلاة الإعلامي
ربّي يسوع،
يا من خلّصنا آخذًا طبعنا،
يا من صار إنسانًا مثلنا وشابهنا بكلّ شيء ما عدا الخطيئة،
أيّها الكلمة المتجسّد: استمر في القراءة “صلاة الإعلامي”
كيف أواجهُ الخوف؟
لا أعرفُ. بكلّ بساطة… فلو كنتُ أعرفُ لما كُنتُ أخاف. بالطبع أنا لا أتحدّث عن الرُهاب المرضيّ الذي قد يساعدني علم النفس على تخطّيه. إنّما عن ذلك الخوف الذي يُرافقُني منذ إدراكي أنّي لستُ وحيدًا في الوجود. فصرتُ أخافُ لأنّي لستُ وحيدًا، وأخافُ إذا كنتُ وحيدًا. فلم يعُد اختبارُ الخوفِ منفصلًا أبدًا عن وجودي.