لماذا الله لا يستجيب؟

اعتدت الصلاة منذ فترةٍ طويلة، ومنذ سنوات وأنت تسامر الربّ يسوع في كلّ مساء، تحدّثه ويصغي إليك. لا تجمعك به علاقة مصالح، بل صداقة مجّانيّة قديمة. وأنت لا تأتيه مُرغمًا في كلّ مساء لتتمتم له الكلمات التي حفظتها، لأنّ “الدين يفرض الصلاة عليك”، بل لأنّك تحبّه بصدقٍ. باختصار، علاقتكما ناضجة! استمر في القراءة “لماذا الله لا يستجيب؟”

مسيحي وأومن بصيبة العين

ذهبت إلى الصائغ لتشتري لابن أختك المولود حديثًا صليبًا من الذهب، ودون أن يسألك، وضع لك البائع برفقته خرزة زرقاء، لأنّها وحدها تحميه من “العين الصائبة”. أو أنّك علّقت فوق باب بيتك، إلى جانب صورة القدّيس شربل، حدوة حصان، لتطرد تأثير الحاسدين.

استمر في القراءة “مسيحي وأومن بصيبة العين”

أنا مسيحي…أقتلوني

ولو أنّ الإعلام يسكتُ اليوم عن الكثير من الإعتداءات بحقّ المسيحيّين ولا يُظهرُ إلّا ما يخدم التيّارات السياسيّة التي تقف وراءه، فالواقع أنّ المسيحيّين حول العالم يتعرّضون للإضطهاد يوميًّا بشتّى الأشكال.

استمر في القراءة “أنا مسيحي…أقتلوني”

ولد لكم اليوم مخلّصٌ في غزّة

في تلك الليلةِ من ليالي غزّة الداميّة، والطائراتُ الإسرائيلية تطاردُ الأطفال كالفئران في أوكارها، أحسّت مريم أن طفلها سيولد. أخذها يوسف خطّيبها وجال بها شوارع غزّة. في كلّ مستشفى بحثوا لهم عن مكانٍ ليولد لهم ذاك الطفل المُنتظر. لكنّ المستشفيات اكتظّت بالجرحى والقتلى، ولا من سريرٍ يتّسعُ لتلك الحامل.

استمر في القراءة “ولد لكم اليوم مخلّصٌ في غزّة”

العلمانيّة التي أريد

أضحكني قرارُ بعض المؤسّسات التي منعت الزينة الميلاديّة في مكاتبها باسم العلمانيّة. فهي إذا سمحت بشيءٍ منها، منعت المغارة مثلًا وحافظت على الشجرة. إنّه طبعًا قرارٌ غبيّ لأنّ الشجرة رمزٌ مسيحيٌّ أيضًا وقد دخلت تقليدنا قبل المغارة بكثير. في كلّ الأحوال، ما يهمّني هو تلك العلمانيّة الغبيّة التي يُطالب فيها الكثير من اللبنانيّين، وهي تقول بإلغاء الرموز الدينيّة من أجل احترام الشعور الديني لمن هم مختلفين، ومن ناحيةٍ أخرى للتشبّه بالفكر الأوروبيّ السائد.

استمر في القراءة “العلمانيّة التي أريد”

الحرب المقدّسة

عادت في الآونة الأخيرة، إلى الصفحات الأولى من الصحف، عبارةٌ كانت الكنيسة قد أسقطتها من قواميس لغّتها منذ زمنٍ بعيد. فالبعض أطلق على تدخّل روسيا في الحرب السوريّة اسم “الحرب المقدّسة”. طبعًا انقسم الرأي العام في لبنان إلى اثنين. البعض يؤّيد التسميّة ويبرهنها بحججٍ لاهوتيّة وكتابيّة، والبعض الآخر يرفضها ويبرهن رفضه أيضًا بحججٍ لاهوتيّة وكتابيّة. وتطويع الكتاب المقدّس في أحاديث سياسيّة ليس غريبًا عن بلادنا.

استمر في القراءة “الحرب المقدّسة”

لماذا نموت؟

سأموت… يومًا ما.

كّلنا سنموت… حتمًا.

ربّما اليوم، أو ربّما في الغد، في القريب العاجل أو الآجل. هذه الحقيقة تُشعرني بقلقٍ وجوديّ. فأنا مهما فعلت، ومهما علا شأني، يومًا ما سأنتهي. وجودي مهدّد بالزوال. فما معنى الحياة إذن؟ أليس كلّ ما أحياه باطل؟

استمر في القراءة “لماذا نموت؟”

لماذا نصلّي؟

جلست أمّك في السرير بالقرب منك وأنت صغير، وراحت تعلّمك كيف ترسم إشارة الصليب، وكيف تتلو الأبانا والسلام. ومذّاك لم تتوقف عن تلاواتهما في كلّ مساء، وحُبُّكَ للصلاة ارتبط بحبّك لأمّك وحنينك لأيّام الطفولة. أمّا إذا لم تكُن أمّك من المتديّنات، فالمدرسة الكاثوليكيّة التي نشأت فيها أمّنت لك البديل وزوّدتك بأدوات الصلاة. وقد يحدث أن يكون لقاؤك الأوّل بالصلاة حدث وأنت راشدٌ وقررّت وقتها أن تواظب عليها في كلّ صباحٍ أو مساء.

استمر في القراءة “لماذا نصلّي؟”

لماذا لا تتوحّد الكنيسة؟

لا يمكن لكاتبٍ أن يعبّر عن فكره لو أنّ للأبجديّة حرفٌ واحد، ولا يمكن لفنّانٍ أن يُبدع مشهدًا وعلى لوحته لونٌ واحد، ولا لموسيقيٍّ أن ينظم لحنًا من نوطةٍ واحدة. فالجمال بالتنوّع. طبعًا ليس بالفوضى، أو في تنافر الألوان والحروف والنوطات، إنّما بتجانسها. والله يوم أبدع الكنيسة، أبدعها كثيرة الألوان، مختلفة اللغات، متعدّدة الألحان. نحن إذن أمام منظومةٍ أخّاذة، إذا ما تأمّلّنا جمالها، زادت في نفوسنا الدهشة، وعظُم في قلوبنا حّبُّ الخالق المبدع.

استمر في القراءة “لماذا لا تتوحّد الكنيسة؟”

إصعد على الكرسي

لماذا قد أتقدّم يومًا من كرسيّ الاعتراف؟

ربّما لم تدخل كرسي الاعتراف منذ ليلة تقرّبك من القربانة الأولى؛ يومها أجبرتك الراهبة المسؤولة على ذلك. دخلت وأنت لا تعرف ما تقول، فتمتمت بعض العبارات التي ما سمحت لك سنواتك الثمانية أن تفهم معناها، وسمعت الكاهن يتلو الحلّة، وغادرت… ولم تعد أبدًا. أو ربّما حاولت العودة، وكان اختبارك سيّئا، وقرّرت حينها ألّا تعود.

استمر في القراءة “إصعد على الكرسي”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑