سأموت… يومًا ما.
كّلنا سنموت… حتمًا.
ربّما اليوم، أو ربّما في الغد، في القريب العاجل أو الآجل. هذه الحقيقة تُشعرني بقلقٍ وجوديّ. فأنا مهما فعلت، ومهما علا شأني، يومًا ما سأنتهي. وجودي مهدّد بالزوال. فما معنى الحياة إذن؟ أليس كلّ ما أحياه باطل؟
"لِأَنَّ كَلِمَةَ اللَّهِ حَيَّةٌ وَفَعَّالَة"
سأموت… يومًا ما.
كّلنا سنموت… حتمًا.
ربّما اليوم، أو ربّما في الغد، في القريب العاجل أو الآجل. هذه الحقيقة تُشعرني بقلقٍ وجوديّ. فأنا مهما فعلت، ومهما علا شأني، يومًا ما سأنتهي. وجودي مهدّد بالزوال. فما معنى الحياة إذن؟ أليس كلّ ما أحياه باطل؟
“من حديثٍ يدور كلّ صباح بين الكاهن والمذبح”.
آتي إليك برهبةٍ… أرتجفُ حين تلمسك يداي…
بصوتٍ راجفٍ أتلو الصلوات… تلك الكلمات التي عشقتها… استمر في القراءة “بين الكاهن والمذبح”
أنتم في العالم…
في عالمٍ فرديٍّ يفقتدُ معنى الوجود، يتوسّلُ أهلُهُ من يعطيهم خبز الحياة (يوحنّا 6، 34) ومن يسقيهم من ذاك النبع الذي لا ينضب (يوحنّا 4، 15). في عالمٍ يُدركُ أنَّ يسوع هو الحقّ، ويبحث بنوهُ عن وجهه في وجوه خاصته. في عالمٍ يصرخُ إليه كلّ يومٍ “تعال أيّها الربّ يسوع” (رؤيا 22، 20). استمر في القراءة “مشروعي الكهنوتي”
المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.