إلى يسوعَ النائم

نحنُ نُصارعُ الريحَ،
وأنتَ نائم!
تقذفُنا البحارُ،
تجتاحُ أمواجُها السفينةَ،
وأنتَ نائم! متابعة قراءة “إلى يسوعَ النائم”

Advertisements

فليكُنْ صليبُكَ حارسًا لي!

يا مَن خُلِقَ كُلُّ شيءٍ بِهِ، ها إنَّكَ مَصلوبٌ، صَلَبَهُ الخَلقُ على مخلوقٍ، فجدَّدَ بصلبِهِ الخَلقَ الصالِبَ، وجعلَ المخلوقَ الّذي صُلِبَ عليهِ أداةَ خلاصٍ لمَن قتلوهُ بصلبِهِ. شئتَ بحُبِّكَ أن تمحوَ الآثام، ما اقتُرِفَ قبلَك، وما قَد يُقتَرَفُ بعدَك، لأنَّ … متابعة قراءة فليكُنْ صليبُكَ حارسًا لي!

مِن حيثُ أنا إلى حيثُ أنتَ

وأنا ساجدٌ أمامكَ، تتّقِدُ فيَّ رغبةٌ، هي الأصدقُ بينَ رغائبي. أظنّها رغبتي الحقيقيّةُ الوحيدة، أن تندثِرَ المسافةُ بينَكَ وبيني، وأن ينتهي زمنُ الانتظار. هي رغبتي الحقيقيّةُ الوحيدة، أن أتّحِدَ بكَ. رغبتي هذه هي مِنكَ، تقبِضُ عليَّ وتجذُبُني إلَيك. تتأصّلُ في … متابعة قراءة مِن حيثُ أنا إلى حيثُ أنتَ

عائلة تُصلّي

تعلّمتُ صلاتي الأولى في عائلتي. هكذا هو حالُ الكثيرين مِن الّذينَ تلقّوا دروسَهُم المسيحيّة الأولى مِن أُمّهاتِهِم في المساءِ قبلَ نومِهِم. وصلاتي الأولى كانَت مِن أجلِ عائلتي. فجميعُنا قبلَ أن نسأل لنفوسِنا الأشياء، كُنّا نُصلّي مِن أجلِ “بابا” و”ماما” وإخوتِنا. في الصلاة الأولى، تتجلّى رغبةُ الإنسان القلبيّة في تحقيق دعوةِ العائلة الحقيقيّة، أن تكونَ على صورةِ الله الثالوث، شرِكةً في المحبّة. هكذا حسُنَ لدى الله – الثالوث أن يخلُقَ الإنسان عائلةً، على صورتِهِ كمثالِهِ. متابعة قراءة “عائلة تُصلّي”

حنينٌ إلى الحُبِّ الأوَّل

تعودُ بي إلى لقاءَاتِنا الأولى، يومَ كُنتُ لا أزالُ صغيرا… وما أعظَمَ حنيني لأن أعودَ صغيرا! يومَها، لَم أكُن أعرِفُ في الصلاةِ مَدرَسةً، بَل كانَت روحي فقيرة؛ ولَم أكُن أعرِفُ في العلمِ فلسفةً، لكنَّكَ جَعَلتني بصيرا، وأرَيتني مِن مجدِكَ حقيقةً، … متابعة قراءة حنينٌ إلى الحُبِّ الأوَّل

نشيدُ العودة

هَل أعودُ بعدَ الرحيل؟ في الماضي اخترتُ الرحيلا. هَل أجدُ لي في البيتِ مكان؟ دربُ العودةِ يبدو طويلا، صعبٌ، مرصوفٌ أحزان. كيفَ آتيكَ؟ ألا أخجَل؟ عَبدتُ نَفسيَ والأوثان. كيفَ أُناديكَ؟ أقولُ أبانا؟ لستُ ابنَكَ بعدَ الآن. لكنَّ صوتَكَ يُناديني لأقومَ … متابعة قراءة نشيدُ العودة

نَعبُرُ إلَيك

ماذا كُنَّا لولا انتصارِكَ؟ لكانَ الموتُ عدوًّا لنا، نخافُهُ، ومِن شدّةِ خوفِنا نعبُدُهُ. لكُنَّا متى بلغناهُ زِلنا، ولكانَ العدمُ يحصُدُنا. أمّا أنتَ بقيامَتِكَ، فجعَلتَهُ عبورًا إلى ديارِكَ. لا حياةَ مِن دونِ إله. لا حياةَ مِن دونِ إلهٍ يُعطي الحياة. لا … متابعة قراءة نَعبُرُ إلَيك

حياتي رحيلٌ حرٌّ إليك

ربِّي وإلهي،

قُلتَ للشّابِ الغنيِّ أن يبيعَ كلَّ شيءٍ حتّى يقدرَ أن يَتبَعَك. وردَّدتَ مرارًا على مسامعنا أنّهُ يجبُ على من أرادَ أن يتبعكَ أن يكفُرَ بنفسِهِ، ويزهَدَ عن العالمِ ويحملَ صليبَهُ ويتبَعَك. متابعة قراءة “حياتي رحيلٌ حرٌّ إليك”