ما غايةُ يسوعَ من الشفاءات؟

إذا مرضَ من كانَ لنا عزيزًا، رفعنا نحو السماءِ عيوننا متوسّلين من يمنحُ الشفاء لهُ. وإذا خسرنا من تألّم بعدَ جهادٍ طويلٍ، خاب رجاؤنا بمن آمنّا أنّهُ قادرٌ على كلِّ شيءٍ. ونحنُ نُسائلُهُ يوميًّا: لماذا تُميّزُ بعضَنا عن بعضٍ، وتمنحُ شفاءَك لهذا وتمنعهُ عن ذاك؟ لماذا لا تُنعِم به على أبرارٍ آمنوا بك وعاشوا حياةً تُرضيك؟ كلّها تساؤلاتٍ مُحقّة تدفعُنا نحو إشكاليّةٍ نطرحُها: ما غايةُ يسوعَ من الشفاءات؟

استمر في القراءة “ما غايةُ يسوعَ من الشفاءات؟”

مسحةُ المرضى، لا الموتى

جرَت العادة بأن يستدعي أهلُ المُنازعِ خوريًا ليمنَحَ المريض المَسحةَ بالزيتِ المُقدّس، فينتقلَ هذا الأخيرِ بعدها إلى الحياةِ الثانية، فشاعَ بينَ الناسِ تَقليدُ تسميةِ المسحة “بالأخيرة” وحوّلَ الكثيرونَ اسم السرّ ليصير “مسحةُ الموتى”. ارتباطُ السرّ بلحظاتِ المَيتِ الأخيرة وتسمياتهِ الشعبيّة الخاطئة شوّه معانيهِ في أذهانِ الناس، وجعلهم يتجنّبونهُ، مُعتقدين أنّه نذيرَ شؤمٍ، أو أنّهُ مُعجِّلُ الموت. فصارَ مجرّدُ لفظ اسمهِ يثيرُ الرُعب في نفوسِ المرضى وأهلهم. فما هو سرّ مسحةِ المرضى الذي لاقى تراجعًا في مُمارستهِ في الآونة الأخيرة؟

استمر في القراءة “مسحةُ المرضى، لا الموتى”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑