إنتصرنا على الإرهاب

سُحقَت رأسُ الأفعى برِجلِ رضيعٍ، أُخزيَ الموتُ وسلطانُهُ بميلادِ وضيعٍ متواضعٍ في إسطبلٍ حقير. اليومَ ماتَ الإرهابُ وانتهى، فهل نخافُهُ؟ بهِ يستهزئُ السيّدُ الإله الجالسُ على العرشِ. ماذا يفصُلنا عنهُ بعدُ؟ أتهديدٌ أم ترحيلٌ؟ ماذا ينزعُ اسمُهُ عنّا بعدُ؟ أخِططٌ غربيّة أم بربريةٌ عربيّة؟ لا شيء، ولا أيُّ شيءٍ، لأنَّهُ وُلِدَ. متابعة قراءة “إنتصرنا على الإرهاب”

ولد لكم اليوم مخلّصٌ في غزّة

في تلك الليلةِ من ليالي غزّة الداميّة، والطائراتُ الإسرائيلية تطاردُ الأطفال كالفئران في أوكارها، أحسّت مريم أن طفلها سيولد. أخذها يوسف خطّيبها وجال بها شوارع غزّة. في كلّ مستشفى بحثوا لهم عن مكانٍ ليولد لهم ذاك الطفل المُنتظر. لكنّ المستشفيات اكتظّت بالجرحى والقتلى، ولا من سريرٍ يتّسعُ لتلك الحامل.

متابعة قراءة “ولد لكم اليوم مخلّصٌ في غزّة”

صحوة الميلاد المزيّفة

يستيقظُ السامريّ الصالح في نفوس المسيحيّين مرتّين في السنة: في عيد الميلاد وفي زمن الصوم. ويعود إلى رقاده بعدها، مرتاح الضمير، لأنّه تمّم “واجباته” وساعد الفقراء. ومن المُلفت أنّ جمعيّات العمل الاجتماعي تنشط في حملاتها في هذه المدّة من السنة، كونها “موسمٌ” يتذكّر فيه الناس أنّ شيئًا ممّا يملكون هو حقُّ الفقراء.

أمّا الغريب فهو الهجوم الإعلامي على أعمال المحبّة، حيثُ تتحوّل المؤسّسات الإعلاميّة، التي لا تبتغي إلّا الربح، إلى ساحات من “الشحادة” لأجل مساعدة هذا أو ذاك، ناهيك عن البرامج الطويلة التي تُريك بطولات هذا الإعلامي أو تلك “المغنيّة-الراقصة” في مساعدة إحدى العائلات، بميزانيّةٍ لا تتعدّى عِشر الميزانيّات المخصّصة لديكور برامج تافهة أخرى.

متابعة قراءة “صحوة الميلاد المزيّفة”