التوبةُ الصّعبة

لجأتَ إلى الكاهنِ مرارًا لتعترف بخطاياكَ وأنت نادمٌ من كلِّ قلبِكَ على جميع ما فعلتَ، وكُنتَ تنوي ألّا تعودَ إلى الخطيئة فيما بعد. نِلتَ الحلّة ومَضيت. لكنّكَ في الأسبوعِ التّالي، عندَ أوّل فُرصة، سقطتَ من جديد. هي الخطيئة نفسُها. تُلاحقُكَ منذُ فترةٍ. ولا تدري إن كُنتَ ستعود إلى كرسيّ الاعتراف، أو إذا كُنتَ في هذه المرّة ستبتعِد عنهُ كونَكَ لا تستحقُّ الغفران، كما تظُنّ. أو ربّما ستحاولُ أن تتخلّى عن آفتِكَ وتتغلّب عليها وبعدها ستعودُ إلى سرّ التوبة. غالبًا ما نعودُ إلى خطيئةٍ اقترفناها في الماضي، وبعضُ الخطايا لم تترُكنا منذُ زمنٍ، وذلكَ لأنّ التوبة مسيرة، قد تبدو صعبة، وتتطلّبُّ منّا الجهادَ الكبير.

متابعة قراءة “التوبةُ الصّعبة”

مسحةُ المرضى، لا الموتى

جرَت العادة بأن يستدعي أهلُ المُنازعِ خوريًا ليمنَحَ المريض المَسحةَ بالزيتِ المُقدّس، فينتقلَ هذا الأخيرِ بعدها إلى الحياةِ الثانية، فشاعَ بينَ الناسِ تَقليدُ تسميةِ المسحة “بالأخيرة” وحوّلَ الكثيرونَ اسم السرّ ليصير “مسحةُ الموتى”. ارتباطُ السرّ بلحظاتِ المَيتِ الأخيرة وتسمياتهِ الشعبيّة الخاطئة شوّه معانيهِ في أذهانِ الناس، وجعلهم يتجنّبونهُ، مُعتقدين أنّه نذيرَ شؤمٍ، أو أنّهُ مُعجِّلُ الموت. فصارَ مجرّدُ لفظ اسمهِ يثيرُ الرُعب في نفوسِ المرضى وأهلهم. فما هو سرّ مسحةِ المرضى الذي لاقى تراجعًا في مُمارستهِ في الآونة الأخيرة؟

متابعة قراءة “مسحةُ المرضى، لا الموتى”