كانَ عزاءٌ بينَنا

لنا في الحياةِ اسمان، ظاهرٌ نُسمَّى بِهِ وخفيٌّ نَقبَلُهُ مِنَ الله. الأوَّلُ فيهِ بعضُ العبوديّة. يختارونَهُ لنا مِن دونِ استشارتِنا ويحمِّلُونَ حروفَهُ أمانيهِم. يُشبِهُهم أكثَرَ ما يُشبِهُنا. أمَّا الثاني، فهو المساحةُ الّتي نُمارِسُ فيها الحريّة. عطيّةُ اللهِ هو كما الحريّة. نختارُهُ، فنصيرَهُ. لكثرةِ ما نُمارِسِهُ نصيرُهُ. استمر في القراءة “كانَ عزاءٌ بينَنا”

لقاءٌ في البَعيد

كتَبتُ مُنذُ زمنٍ صلاةً عُنوانُها “دَعني أرحَل“.
في الأمسِ، عُدتُ إلَيها، أو رُبَّما أُعِدتُ إلَيها.
قرأتُها، صلَّيتُها، صلَّيتُ الزَمَنَ الّذي تلاها، وقرّرتُ أن أكتُبَ عَن لقائي بعدَ الرحيل،
عَن ذاكَ اللقاء في البعيد.

ربِّ،
في الماضي،
في أمسٍ ليسَ بالبعيد،
سَرَقَتْني الأفكارُ مِن انشغالاتي اليوميّة.
تبِعتُها،
واستسلمتُ لها.
أوقَدَتْ فيَّ رغبةً لَم أعرِفها مِن قبل،
فَرُحتُ أكتُبُها لكَ:

استمر في القراءة “لقاءٌ في البَعيد”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑